
في صباح اليوم التالي، ذهبت ليلى إلى نفس المكان، لكن هذا اليوم كان مختلفًا. فقد بدا يوسف حزينًا:
ليلى: “ماذا بك اليوم يا يوسف؟”
يوسف: “هناك شيء أريد أن أريكي إياه، لكن يجب أن تقرري إن كنت مستعدة.”
ليلى، بحماس: “أنا مستعدة، مهما كان!”
قادها يوسف إلى زاوية من الحديقة لم تزرها من قبل، وهناك شاهدت بوابة صغيرة مضيئة:
يوسف: “وراء هذه البوابة يوجد عالم الجان الذي أتيت منه. لا يستطيع البشر العاديون الدخول إلا إذا دعوهم أحد الجن.”
ليلى شعرت بخوف وإثارة في الوقت نفسه. اقتربت من البوابة ووضعت يدها على الضوء الذهبي، وفجأة، شعرت بطاقة قوية تملأ قلبها.
يوسف، بصوت منخفض: “ليلى، هناك سر كبير، أنا جان مسلم، وهذا سبب ظهوري لك فقط. اخترت أن أكون صديقك لأني رأيت في قلبك الطيبة والشجاعة.”
ليلى، بدهشة: “جان؟ مسلم؟ لم أكن أتخيل أن هناك مخلوقات مثل هذه… ولكن لماذا أنت معي؟”
يوسف: “لأن العالم البشري يحتاج إلى قلب شجاع مثل قلبك. هناك مهمة ستقومين بها لاحقًا، لكنها ستتطلب منك الثقة بالشجاعة والإيمان.”
ابتسمت ليلى، رغم خوفها، وشعرت بأن حياتها ستتغير إلى الأبد. ومع غروب الشمس، وعد يوسف بأن يظهر لها كل يوم، لتبدأ مغامرة جديدة في عالم مليء بالسحر والغموض، لكنها تعلم أن سرًا أكبر سيكشف لها قريبًا…

