قصص حقيقيةقصص وغموض

قصة وعبرة: “الذي أنقذني من الموت”

يرويها الدكتور محمد راتب النابلسي:

كنت طالبًا في الجامعة، وركبت سيارة عمومية لخمس ركاب.
جلست في المقعد الأمامي بكل راحة… لم أتوقع ما سيأتي بعد قليل.

فجأة… جاء شخص إلى السيارة، فتح الباب ولم يتكلم كلمة واحدة،
ثم أمسكني من ثيابي وحملني وألقاني خارج السيارة!
ركب مكاني مع صديقه، ولم يقل لي حتى كلمة: “انزل”.

أنا داخليًا:
– والله لو قال لي انزل لما حزنت…
لكن الطريقة التي تم فيها احتقاري كدت أموت من الألم النفسي.
كنت أشعر أنني مجرد ذبابة!

ظللت أنتظر ساعتين حتى جاءت سيارة أخرى، ركبنا فيها، وبدأنا رحلتنا.

المفاجأة الكبرى

فجأة وجدنا حادثًا مروعًا على الطريق.
نزلنا لنحاول إسعاف الركاب ومساعدتهم،
وإذ بي أكتشف أن السيارة التي أنزلوني منها هي نفسها!

انقلبت… والركاب الخمسة توفوا جميعًا.

سبحان من يخرج الحي من الميت، والميت من الحي.
خلال ثوانٍ تحولت حياتي:
من بؤس ومهانة إلى شكر لله على النجاة.

العبرة

كل إنسان أصيب بمصيبة وصبر عليها…
تأتيه ساعة يذوب فيها قلبه محبة لله على هذا المصاب،
وإذا أعطى سبحانه… أدهش من كرمه.

لذلك قال بعض العلماء:

  • لا تقول: “الله ضار”، بل الضار النافع
  • لا تقول: “الله خافض”، بل الخافض الرافع
  • لا تقول: “الله مانع”، بل المانع المعطي

المعنى: الله يضر لينفع، يخفض ليرفع، يمنع ليعطي، يبتلي ليجزِي.
وهذه أسماؤه الحسنى التي يجب أن نذكرها دائمًا، لتتضح لنا الحكمة في كل ما يحدث لنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى